دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر! سجلاتنا تفيد انك لست عضو لدينا في المنتدى,في حال رغبتم بالاِنضمام الى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ملء النموذج التالي!

اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
سؤال عشوائي


الجنس :
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

-:: مــركــز تحميــل كــرم نـت ::-

تلاوة عطرة من القرآن الكريم

متصفحك لايدعم الفلاش للإستفسار والدعم الفني
عدد الضغطات : 3,283متصفحك لايدعم الفلاش

الإهداءات


   
العودة   منتديات كرم نت > المنتديات الإسلامية > دين ودنيا > منتدى الحج والعمره
تلاوة القران الكريم مركز تحميل كرم نت الرئيسية حياة الرسول الكريم الإعجاز العلمي مملكة حواء مملكة الطفل الأقسام التقنية والبرامج فيس بوك

   
دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر! سجلاتنا تفيد انك لست عضو لدينا في المنتدى,في حال رغبتم بالاِنضمام الى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ملء النموذج التالي!

اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
سؤال عشوائي


الجنس :
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

آخر 10 مواضيع
غرف نوم ذات لمسه عصريه مميزه (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 812 - الوقت: 12:22 AM - التاريخ: 14-06-2018)           »          هل تتعارض مكملات الكالسيوم مع أدوية ضغط الدم؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 869 - الوقت: 04:29 PM - التاريخ: 07-06-2018)           »          شحاذ العين أسبابه وعلاجه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 813 - الوقت: 04:26 PM - التاريخ: 07-06-2018)           »          تمدد الشريان الأبهر البطني - aaa (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 760 - الوقت: 04:24 PM - التاريخ: 07-06-2018)           »          قرحة الساق الوريدية - Venous leg ulcer (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 734 - الوقت: 04:22 PM - التاريخ: 07-06-2018)           »          حصيات المثانة - Bladder stones (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 700 - الوقت: 04:20 PM - التاريخ: 07-06-2018)           »          التهاب النسيج الخلوي - Cellulitis (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 830 - الوقت: 04:05 PM - التاريخ: 07-06-2018)           »          مرحبا بكـ محمد فؤاد حسن (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 07:58 AM - التاريخ: 04-06-2016)           »          مرحبا بكـ MonsterEG (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 02:26 PM - التاريخ: 27-05-2016)           »          من عمري الباقي جئت اليك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5858 - الوقت: 12:49 PM - التاريخ: 21-05-2016)

إضافة رد
   
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
   
قديم 01-10-2011, 12:15 AM   #15
المراقبة العامة



الصورة الرمزية راجية الجنة
راجية الجنة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 355
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 01-04-2016 (05:33 PM)
 المشاركات : 20,756 [ + ]
 التقييم :  6450
 الدولهـ
tunis
 الجنس ~
Female
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 164
تم شكره 321 مرة في 281 مشاركة
افتراضي رد: ][موسوعة الحج فتاوى ومواقع وفوائد][



][ الملف العلمي للحج][



* أركان العمرة:
1- الإحرام.
2- الطواف.
3- السعي


 

رد مع اقتباس
قديم 01-10-2011, 12:15 AM   #16
المراقبة العامة



الصورة الرمزية راجية الجنة
راجية الجنة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 355
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 01-04-2016 (05:33 PM)
 المشاركات : 20,756 [ + ]
 التقييم :  6450
 الدولهـ
tunis
 الجنس ~
Female
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 164
تم شكره 321 مرة في 281 مشاركة
افتراضي رد: ][موسوعة الحج فتاوى ومواقع وفوائد][



][ الملف العلمي للحج][



* واجبات العمرة:
1- الإحرام من الميقات.
2- الحلق أو التقصير.


 

رد مع اقتباس
قديم 01-10-2011, 12:16 AM   #17
المراقبة العامة



الصورة الرمزية راجية الجنة
راجية الجنة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 355
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 01-04-2016 (05:33 PM)
 المشاركات : 20,756 [ + ]
 التقييم :  6450
 الدولهـ
tunis
 الجنس ~
Female
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 164
تم شكره 321 مرة في 281 مشاركة
افتراضي رد: ][موسوعة الحج فتاوى ومواقع وفوائد][



][ الملف العلمي للحج][



* محظورات الإحرام:
المحظور هو الممنوع المحرَّم، ومنه: قوله تعالى: {وما كان عطاء ربِّك محظورًا} أي: ممنوعًا.
ومحظورات الإحرام: ما يحرم على المحرم فعله بسبب الإحرام.
وهي نوعان؛ نوعٌ يوجب فساد الحجّ، ونوعٌ لا يوجب فساده.
النوع الأول: الذي يوجب فساد الحجّ: الجماع.
قال ابن المنذر: "أجمع أهل العلم على أنّ الحجّ لا يفسد بإتيان شيءٍ حال الإحرام، إلاّ الجماع".
والجماع يفسد الحجّ بشرطين اثنين:
1- أن يكون الجماع في الفرج.
فهذا متفق عليه عند جمهور أهل العلم، ومنهم الأئمة الأربعة.
2- أن يكون الجماع قبل التحلل الأول، سواء الوقوف أو بعده.
قال ابن المنذر: "وأجمعوا على أنّ من وطئ قبل أن يطوف ويسعى أنّه مفسدٌ" أي لحجّه.
غير أنّ الناسي والجاهل والمكره عند شيخ الإسلام لا يفسد حجّه؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: ((إنّ الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)) رواه ابن ماجه، وصححه الألباني في الإرواء. واختاره ابن مفلح.
حكم الحجّ إذا فسد:
عن يزيد بن نُعيم الأسلميّ: أنّ رجلاً من جُذام جامع امرأته، وهما محرمان، فسألا النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال: ((اقضيا نسكًا، واهديا هديًا)).
قال الحافظ: "رجاله ثقات مع إرساله".
وعن ابن عبّاس رضي الله عنهما في رجلٍ وقع على امرأته وهو محرم، قال: ((اقضيا نسككما، وارجعا إلى بلدكما، فإذا كان عام قابل، فاخرجا حاجّين، فإذا أحرمتما فتفرقا، ولا تلتقيا حتى تقضيا نسككما، وأهديا هديًا)) رواه البيهقي بإسناد صحيح.
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه: أنّ رجلاً أتى عبد الله بن عمرو ـ وأنا معه ـ يسأله عن محرم وقع بامرأته، وأشار إلى عبد الله بن عمر، فقال: اذهب إلى ذلك فسله. قال شعيب: فلم يعزم الرجل، فذهبت معه، فسأل ابن عمر. فقال: بطل حجّك. فقال الرجل: فما أصنع؟ قال: اخرج مع الناس، واصنع ما يصنعون، فإذا أدركت قابل فحج وأهدِ. فرجع إلى عبد الله بن عمرو - وأنا معه - فأخبره، فقال: اذهب إلى ابن عباس فسله. قال شعيب: فذهبت معه إلى ابن عباس، فسأله، فقال مثل ما قال ابن عمر، فرجع إلى عبد الله بن عمرو - وأنا معه - فأخبره بما قال ابن عباس، ثم قال: ما تقول أنت؟ فقال: قولي مثل ما قالا. رواه البيهقي، وقال: "هذا إسناد صحيح".
الآثار المترتبة على فساد الحجّ:
1- أنّ الرجل والمرأة يستويان في فساد الحجّ.
2- أنّه يجب المضي في فاسده.
3- أنّ عليه بدنة.
4- أنّه يجب قضاؤه.
5- أن عليهما أن يتفرقا في القضاء حتى يتما حجّهما.
أمّا إذا حصل الجماع بعد التحلل الأول، وقبل طواف الإفاضة؛ فالحجّ صحيح، ولا يلزمه شيءٌ غير التوبة والإنابة.
النوع الثاني: الذي لا يوجب فساد الحجّ ثمانية:
1- إزالة الشعر من أي جزء من أجزاء البدن بلا عذر:
قال تعالى: {ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله}، ويلحق بالحلق أي طريقة تؤدي إلى إزالة شعر الرأس من موضعه.
وعليه أجمع العلماء، قال ابن المنذر: "وأجمعوا على أنّ المحرم ممنوع من حلق رأسه، وجذه، وإتلافه بجذٍ، أو نورة، أو غير ذلك".
أمّا مع وجود العذر؛ فيجوز حلق شعر الرأس، وعليه الفدية، قال تعالى: {فمن كان منكم مريضًا أو به أذًى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}، وقد بيَّن النبيُّ صلى الله عليه وسلم في حديث كعب بن عجرة هذه الفدية، فقال: ((صيام ثلاثة أيّام أو إطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاعٍ أو ذبح شاة)) متفق عليه. وهي المعروفة عند أهل العلم بفدية الأذى.
قال ابن المنذر: "وأجمعوا على أنّ له - أي المحرم - حلق رأسه من علّة".
أمّا ازالة سائر شعر البدن؛ فلا حرج عليه إن احتاج إليه. وإن لم يحتج إليه؛ فالأولى أن لا يأخذ شيئًا من شعر بدنه احتياطًا، ولا بأس عليه إن فعل.
2- تقليم الأطفار:
وهذا المحظور ليس عليه نصّ من كتاب أو سنة، والفقهاء قاسوه على حلق شعر الرأس بجامع الترفه، وعليه نقل ابن المنذر إجماع أهل العلم، قال: "وأجمعوا على أنّ المحرم ممنوع من أخذ أظفاره".
وقال ابن قدامة: "أجمع أهل العلم على أنّ المحرم ممنوعٌ من أخذ أظفاره" .
ولكن إن انكسر شيٌ من ظفره دون قصد؛ فله أن يزيله، قال ابن المنذر: "وأجمعوا على أنّ له أن يزيل عن نفسه ما كان منكسرًا منه - أي من ظفره -".
3- تعمد تغطية الرأس للرجل:
قال ابن المنذر"وأجمعوا على أنّ المحرم ممنوع من تخمير ـ أي تغطية ـ رأسه"؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي وقصته دابته وهو محرم: ((لا تخمروا رأسه)) أي لا تغطوه، ولنهيه صلى الله عليه وسلم المحرم عن لبس العمائم والبرانس. متفقٌ عليه.
وأمّا استظلال المحرم بما ليس بملاصقٍ لرأسه كسقف السيارة أو الطائرة أو السفينة أو الشمسية أو نحو ذلك؛ فلا بأس به لما ثبت أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ظلل عليه بثوبٍ حين رمى جمرة العقبة. رواه مسلم.
وكذلك إذا غطَّى رأسه بما لا يقصد به التغطية والستر كحمل الأمتعة ونحوه؛ فلا بأس به، لأنّه لم يقصد به الستر والتغطية، والأمتعة لا يستر بمثلها غالبًا.
واختلف أهل العلم في تغطية الوجه للرجل؛ والراجح في المسألة جواز تغطية الوجه وعدم اعتبارها من محظورات الإحرام؛ لشذوذ اللفظة الزائدة الواردة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في الذي وقصته دابته وهو محرم: ((ولا تخمروا رأسه ووجهه ..)) رواه مسلم.
فإنّ الرواية المتفق عليها في الصحيحين لم ترد فيها تلك اللفظة: ((ولا تخمروا رأسه)) فقط.
أمّا المرأة فمأمورة بعدم تغطيتها لوجهها، ويحرم عليها لبس النِقاب؛ لقول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: ((ولا تنتقب المرأة)).
ولها أن تغطي وجهها إذا مرَّت بحضرة رجال أجانب، ولا شيء عليها.
4- لبس الذكر للمخيط عمدًا:
المراد من النهي عن لبس المخيط: هو النهي عن لبس الثوب المفصَّل على البدن أو على عضو من أعضائه، لا ما كان فيه خيط، فيدخل فيه كل ما فُصِّل على البدن كما جاء في فتوى النبيِّ صلى الله عليه وسلم للذي سأله عن ما يلبس المحرم؟ فقال: ((لا يلبس القميص ولا العمامة ولا البرنس ولا السراويل، ولا ثوبًا مسَّه ورسٌ أو زعفرانٌ، ولا الخفين، إلاّ أن لا يجد نعلين فليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين)) متفق عليه.
قال القاضي عياض: "أجمع المسلمون على أن ما ذكر في هذا الحديث لا يلبسه المحرم".
ويحرم على المرأة لبس القفازين؛ لما رواه البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ولا تنتقب المرأة، ولا تلبس القفازين)).
5- تعمّد الطيب:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي وقصته دابته وهو محرم: ((لا تحنطوه)) متفق عليه. وفي رواية لمسلم: ((لا تمسوه بطيب)).
قال ابن المنذر: "وأجمع أهل العلم على أنّ المحرم ممنوع من استعمال الطيب في جميع بدنه".
فيمنع المحرم بعد تلبسه بالنسك أن يتطيَّب في أي جزءٍ من بدنه.
أمّا قبل تلبسه بالإحرام فيجوز له أن يتطيب، قالت عائشة رضي الله عنها: (كنتُ أنظر إلى وبيص ـ لمعان ـ المسك في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرمٌ) متفق عليه.
6- قتل صيد البر المأكول وذبحه، واصطياده:
يحرم على المحرم قتل صيدِ البر المأكول وذبحه؛ لقوله تعالى: {يا أيّها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حُرم}.
ويحرم عليه اصطياده لقوله تعالى: {وحُرِّم عليكم صيد البرِّ ما دمتم حرمًا}.
قال ابن المنذر: "وأجمعوا على أنّ المحرم إذا قتل صيدًا، عامدًا لقتله، ذاكرًا لإحرامه، أنّ عليه الجزاء".
ويحرم عليه أن يأكل من الصيد الذي صِيد لأجله؛ فعن الصعب بن جثامة أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نزل به ضيفًا في طريقه إلى مكة في حجّة الوداع، فصاد الصعب حمارًا وحشيًا، وجاء به إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فردّه عليه، وقال: ((إنّا لم نرده عليك إلاّ أنَّا حُرُمٌ)) رواه البخاري.
أمّا إذا لم يصد لأجله؛ فلا بأس على المحرم أن يأكل منه؛ لقول النبيِّ صلى الله عليه وسلم للصحابة الذين سألوه عن الأكل من الصيدِ الذي صاده أبو قتادة، وهم محرمون، فقال: ((أمنكم أحدٌ أمره أن يحمل عليها أو أشار إليها؟)). قالوا: لا. قال: ((فكلوا ما بقي من لحمها)) متفق عليه.
7- عقد النكاح:
لا يتزوج المحرم، ولا يزوِّج غيره بولاية ولا بوكالة؛ لما ثبت عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال: ((لا ينكح المحرم ولا يُنكح ولا يخطب)) رواه مسلم.
ولأنّ الإحرام يمنع من الوطء ودواعيه، فمُنِع عقد النكاح؛ لأنّه من دواعي الوطء.
أمّا ما جاء من حديث ابن عباس أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرمٌ؛ فالراجح أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال، كما روت ذلك ميمونة نفسها، وهي أعلم بنفسها من ابن عبّاس. متفق عليه
وكذلك أخبر أبو رافع الذي كان سفيرًا بينها وبين النبيِّ صلى الله عليه وسلم. أخرجه أحمد والترمذي، وصححه ابن خزيمة وابن حبّان.
8- المباشرة من الرجل للمرأة فيما دون الفرج:
إذا وقعت المباشرة قبل التحلل الأول؛ فإنّه لا يفسد الحجّ ولا الإحرام، ولكنه قد ارتكب محظورًا محرمًا، واستحق إثمًا، إلاّ أن يستغفر الله.
وكذلك لو باشرها بعد التحلل الأول؛ فإنّ الإثم عليه بارتكابه هذا الأمر؛ لأنّه لم يتحلل التحلل الكامل بعدُ.
فدية محظورات الإحرام:
فاعل هذه المحظورات له ثلاث حالاتٍ:
1- أن يفعل المحظور بلا عذرٍ ولا حاجة فهذا آثمٌ، وعليه الفدية.
2- أن يفعل المحظور لحاجة إلى ذلك مثل أن يحتاج إلى لبس القميص لدفع برد يخاف منه الضرر، فيجوز أن يفعل ذلك وعليه فديته، كما جرى لكعب بن عجرة رضي الله عنه، حين حُمِل إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر من رأسه على وجهه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى – أو قال: ما كنتُ أرى الجهد بلغ بك ما أرى, تجد شاة؟)) فقلتُ: لا. فقال: ((فصم ثلاثة أيّام أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكينٍ نصف صاع)) متفق عليه.
3- أن يفعل المحظور وهو معذور بجهل أو نسيانٍ أو إكراه؛ فلا إثم عليه ولا فديه، لقوله تعالى: {وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمَّدت قلوبكم}.
ولقول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: ((إنّ الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)) رواه ابن ماجه، وصححه الألباني في الإرواء.
وتنقسم محظورات الإحرام بالنسبة إلى الفدية إلى أربعة أقسام:
1- ما لا فدية فيه، وهو عقد النكاح.
2- ما فديته بدنة، وهو الجماع في الحجّ قبل التحلل الأول.
3- ما فديته جزاؤه أو ما يقوم مقامه، وهو قتل الصيد.
4- ما فديته صيامٌ أو صدقة أو نسك، وهو فدية الأذى في حلق شعر الرأس، وألحق به العلماء بقية المحظورات سوى عقد النكاح والجماع والصيد.
تنبيهات :
1- لا فرق بين أظفار اليدين والرجلين.
2- لا يجوز للمحرم شم الطيب عمدًا، ولا خلط قهوته بالزعفران الذي يؤثر في طعم القهوة أو رائحتها، ولا خلط الشاي بماء الورد ونحوه ممّا يظهر فيه طعمه أو ريحه.
3- يستعمل الصابون الممسَّك ـ الذي رائحته رائحة مسك ـ إذا ظهرت فيه رائحة الطيب.
4- يدخل في الرفث مقدمات الجماع، فلا يحل للمحرم أن يُقبِّل زوجته لشهوة أو يمسَّها لشهوة، أو يغمزها لشهوة، أو يداعبها لشهوة، ولا النظر إليها بشهوة.
5- ولا يحل لها أن تمكنه من ذلك، وهي محرمة.
6- يجوز للمحرم إذا لم يجدِ إزارًا ولا ثمنه أن يلبس السراويل، ولا شيء عليه. ويجوز له إذا لم يجد نعلين ولا ثمنهما أن يلبس الخفين، ولا شيء عليه.
عن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفات يقول: (من لم يجد إزارًا فليلبس سراويل، ومن لم يجد نعلين فليلبس خفَّين) متفق عليه.
7- لا بأس بلف القميص على البدن دون لبس.
8- لا بأس أن يجعل العباءة بحيث لا يلبسها كالعادة.
9- لا بأس أن يلبس رداء أو إزارًا مرقعًا.
10- لا بأس أن يعقد على إزاره خيطًا أو نحوه.
11- لا بأس أن يلبس الخاتم وساعة اليد ونظارة العين وسماعة الأذن، ويعلّق القربة ووعاء النفقة في عنقه.
12- ولا بأس أن يعقد إزاره عند الحاجة مثل أن يخاف سقوطه.
13- لا بأس للمرأة بتغطية الرأس.
14- ولا بأس عليها أن تلبس الجوربين.
15- يجوز للرجل والمرأة تغيير ثياب الإحرام إلى غيرها ممّا لا يمتنع عليهما لبسه حال الإحرام.


 

رد مع اقتباس
قديم 01-10-2011, 12:17 AM   #18
المراقبة العامة



الصورة الرمزية راجية الجنة
راجية الجنة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 355
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 01-04-2016 (05:33 PM)
 المشاركات : 20,756 [ + ]
 التقييم :  6450
 الدولهـ
tunis
 الجنس ~
Female
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 164
تم شكره 321 مرة في 281 مشاركة
افتراضي رد: ][موسوعة الحج فتاوى ومواقع وفوائد][



][ الملف العلمي للحج][



* الهدي والأضاحي:
1- الهدي:
كل ما يُهدى إلى الحرم من نَعم أو غيرها.
فقد يُهدي الإنسان نعمًا إبلاً أو بقرًا أو غنمًا، وقد يُهدي غيرها كالطعام، وقد يُهدي اللباس، فالهدي أعمّ من الأضحية. لأنّ الأضحية لا تكون إلاّ من بَهيمة الأنعام، وأمّا الهدي؛ فيكون من بِهيمة الأنعام ومن غيرها، فهو كل ما يُهدى إلى الحرم.
وتتعيَّن بالقول أو بالتقليد والإشعار.
والتقليد: هو أن يضع قلادة على عنق البهيمة نعالاً أو قطع القِرب أو الثياب الخلِقة، فإذا علَّق هذه الأشياء فهم من رآها أنّها لفقراء الحرم.
قالت عائشة: (لقد كنتُ أفتلُ قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيبعث هديه إلى الكعبة فما يحرم عليه شيءٌ ممّا حلّ للرجال من أهله حتى يرجع النّاس) رواه البخاري.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يسوق بدنة، قال: ((اركبها)). قال: إنّها بدنة. قال: ((اركبها)). قال: فلقد رأيته راكبها يساير النبيَّ صلى الله عليه وسلم والنعل في عنقها. رواه البخاري.
أمّا الإشعار؛ فهو أن يشق سنام البعير حتى يخرج الدم ويسيل على الشعر، فإنّ من رآه يعرف أنّ هذا معدٌ للنحر.
قالت عائشة رضي الله عنها: (فتلتُ قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أشعرها وقلَّدها أو قلَّدتُها، ثم بعث بها إلى البيتِ وأقام بالمدينة، فما حرُم عليه شيءٌ كان له حلٌّ) رواه البخاري.
حكم الهدي إذا تعيَّنت:
وإذا تعيَّنت لم يجز بيعها؛ حتى لو هزلت، ولا هبتها، إلاّ أن يستبدلها بخيرٍ منها.
ولا يجوز له أن يجزّ صوفها لينتفع به إلاّ أن يكون جزّه أنفع للبهيمة، كأن يكون عليها صوف كثير يؤذيها، وفي جزّه راحة لها، أو نبت فيها جرح وفي جز الشعر والصوف من أجل إبراز الجرح للهواء لينشف ويبرد راحة لها. ويتصدق به، ولا ينفتع به.
الهدي الواجب:
الهدي الواجب هو المتعلق بالأنساك، ويجب على المتمتع والقارن.
قال تعالى: {فمن تمتع بالحجّ إلى العمرة فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحجّ وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن يكن أهله حاضري المسجد الحرام}.
قال ابن كثير: "أي إذا تمكنتم من أداء المناسك، فمن كان منكم متمتعًا بالعمرة إلى الحجّ، وهو يشمل من أحرم بِهما، أو أحرم بالعمرة أولاً، فلما فرغ منها أحرم بالحجّ، وهو التمتع الخاص، وهو المعروف في كلام الفقهاء، والتمتع العام يشمل القسمين ... فليذبح ما قدر عليه من الهدي، وأقلّه شاة".
وعن أبي جمرة قال: سألتُ ابن عبّاس رضي الله عنهما عن المتعةِ فأمرني بِها. وسألته عن الهدي فقال: فيها جزور أو بقرة أو شاة أو شِرك في دم. قال: وكان ناسًا كرهوها. فنمتُ فرأيتُ في المنام كأنّ إنسانًا يُنادي: حجٌّ مبرور، ومتعة متقبلة. فأتيتُ ابن عبّاس رضي الله عنهما، فحدثته فقال: الله أكبر، سُنَّة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم.
2- الأضحية:
جمع الأضحية: أضاحي. والأصل في هذه التسمية: الذبح وقت الأضحى، ثم أطلق ذلك على ما ذبح في أي وقت كان من أيام التشريق.
وهي: ما يذبح من بِهيمة الأنعام في أيام النحر تقربًا إلى الله تعالى.
حكمها:
الأضحية سنة مؤكدة، وهو مذهب جمهور أهل العلم؛ وهو قول المالكية والشافعية والحنابلة، وإليه ذهب أبو محمد بن حزم، رحم الله الجميع.
لحديث أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا دخلت العشر، وأراد أحدكم أن يضحي، فلا يمسن من شعره وبشره شيئاً)) رواه مسلم.
قالوا: علق الذبح على الإرادة، والواجب لا يعلق على الإرادة.
وعن جابر رضي الله عنه قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأضحى بالمصلى، فلما قضى خطبته نزل من منبره، وأتى بكبش فذبحه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ((بسم الله والله أكبر، اللهم هذا عني وعمن لم يضح من أمتي)) أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني.
قالوا: فمن لم يضح منا، فقد كفاه تضحية النبي صلى الله عليه وسلم، وناهيك بها أضحية.
وعن أبي سريجة ـ أو أبي سريج ـ الغفاري قال: أدركت أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان، كراهية أن يقتدى بهما. أخرجه البيهقي، وصححه الألباني
وإذا كان هذا قول وفعل كبار الصحابة؛ فلا شك أنّه القول المعتمد.
وبالبراءة الأصلية، وأنه لا دليل صحيح صريح يعتمد عليه الموجبون.
وعليه ينبغي حمل أدلة الموجبين لها على المقيم الموسر على تأكيد هذه السنية، كحديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من كان له سعة ولم يضحِّ فلا يقربن مصلانا)) أخرجه أحمد وابن ماجه، وصححه الألباني.
وحديث مخنف بن سليم رضي الله عنه قال: كنا وقوفاً مع النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة، فقال: ((يا أيها الناس، إن على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة ..)) الحديث، أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه، وحسَّنه الألباني.
وحديث جندب بن سفيان رضي الله عنه أنه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر صلى ثم خطب فقال: ((من ذبح قبل أن يصلي فليذبح مكانها أخرى، ومن كان لم يذبح فليذبح بسم الله)) رواه البخاري.
فضل الأضحية:
قد وردت أحاديث في فضلها لكن لا يصح منها شيء.
من ذلك: ما روته عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم، إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفسًا)) أخرجه الترمذي، وابن ماجه، وضعَّفه الألباني.
وعن عمران بن حصين أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا فاطمة، قومي إلى أضحيتك فاشهديها؛ فإنه يغفر لك عند أول قطرة من دمها كل ذنب عملتيه...)) الحديث. أخرجه الحاكم، وتعقبه الذهبي، وضعَّفه الألباني.
وعن ابن عباس رضي الله عنها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما عمل ابن آدم في هذا اليوم أفضل من دم يهراق إلا أن تكون رحمًا توصل)) أخرجه الطبراني في الكبير، وضعَّفه الألباني.
الأدلة على مشروعية الأضحية:
قال ابن قدامة رحمه الله: "الأصل في مشروعية الأضحية الكتاب والسنة والإجماع".
أما الكتاب؛ فقوله تعالى: {فَصَلّ لِرَبّكَ وَٱنْحَرْ} [الكوثر:2].
قال ابن عباس رضي الله عنهما: (الصلاة: المكتوبة، والنحر: النسك والذبح يوم الأضحى).
أما السنة؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يضحي بكبشين. متفق عليه
أما الإجماع: فقد قال ابن قدامة رحمه الله: "وأجمع المسلمون على مشروعية الأضحية".
الحكمة من مشروعية الأضحية:
1- الاقتداء بأبينا إبراهيم عليه السلام، قال تعالى: {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يٰبُنَىَّ إِنّى أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنّى أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ قَالَ يٰأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤمَرُ سَتَجِدُنِى إِن شَاء ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَـٰدَيْنَـٰهُ أَن يٰإِبْرٰهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلاَء ٱلْمُبِينُ * وَفَدَيْنَـٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} [الصافات 2-107].
2- التوسعة على الناس يوم العيد، فحين يذبح المسلم أضحيته يوسع على نفسه وأهل بيته، وحين يهدي منها إلى أصدقائه وجيرانه وأقاربه فإنه يوسع عليهم، وحين يتصدق منها على الفقراء والمحتاجين فإنه يغنيهم عن السؤال في هذا اليوم الذي هو يوم فرح وسرور.
شروط الأضحية:
1- أن تكون من بهيمة الأنعام، وهي: الإبل والبقر والغنم.
قال تعالى: {عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مّن بَهِيمَةِ ٱلأنْعَامِ} [الحج:28].
قال القرطبي رحمه الله: "والأنعام هنا: الإبل والبقر والغنم".
ونقل ابن رشد الإجماع على ذلك.
2- أن تكون قد بلغت السن المعتبر شرعًا.
لحديث البراء رضي الله عنه، وفيه: فقام أبو بردة بن نيار وقد ذبح، فقال: عندي جذعة، فقال صلى الله عليه وسلم: ((اذبحها، ولن تجزئ عن أحد بعدك)) متفق عليه.
وهذا يدل على أنه لا بد من بلوغ السن المعتبر شرعًا.
ولحديث جابرٍ مرفوعًا: ((لا تذبحوا إلا مسنة، إلا أن يعسر عليكم فاذبحوا الجذع من الضأن)) رواه مسلم.
فلا يجزئ من الإبل والبقر والمعز إلا ما كان مسنة، سواء كان ذكراً أم أنثى.
والمسن من الإبل: ما أتم خمس سنين ودخل في السادسة.
والمسن من البقر: ما أتم سنتين ودخل في الثالثة.
والمسن من المعز: ما بلغ سنة ودخل في الثانية.
ويجزئ الجذع من الضأن وهو: ما بلغ ستة أشهر، ودخل في السابع.
3- أن تكون سالمة من العيوب المانعة من الإجزاء المنصوص عليها في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: ماذا يُتَّقى من الضحايا؟ فأشار بيده، وقال: ((أربعٌ: العرجاء البيّن ظلعها، والعوراء البيّن عورها، والمريضة البيّن مرضها، والعجفاء التي لا تنقي)) أخرجه أحمد وأصحاب السنن، وصححه الألباني.
قال الخطابي رحمه الله: "قوله: ((لا تنقي)) أي: لا نِقْي لها، وهو المخ، وفيه دليل على أن العيب الخفيف في الضحايا معفو عنه، ألا تراه يقول: ((بيّن عورها)) و((بيّن مرضها)) و((بيّن ظلعها))، فالقليل منه غير بيّن فكان معفوًا عنه".
وقال شمس الحق العظيم آبادي رحمه الله: "((بيّن)) أي: ظاهر ((عورها)) ـ بالعين والواو المفتوحتين وضم الراء ـ أي: كما هي في عين، وبالأولى في عينين، ((والمريضة)) هي التي لا تعتلف، ((بيّن ظلعها)) ـ بسكون اللام ويفتح - أي: عرجها، وهو أن يمنعها من المشي".
وقال ابن عثيمين رحمه الله: "((العجفاء)) وهي الهزيلة التي لا مخ فيها، فالمخ مع الهزال يزول، ويبقى داخل العظم أحمر، فهذه لا تجزئ؛ لأنها ضعيفة البنية كريهة المنظر".
4- أن تكون ملكًا للمضحي، أو مأذونًا له فيها، فلا تصح التضحية بالمغصوب والمسروق، والمشترك بين اثنين إلا بإذن الشريك.
5- ألا يتعلّق بِها حق الغير، فلا تصح التضحية بالمرهون، ولا بالموروث قبل قسمته.
6- أن تقع الأضحية في الوقت المحدد شرعًا، فإن ذبحت قبله أو بعده لم تجزئ.
وقت الذبح:
اتفق الفقهاء رحمهم الله على أن أفضل وقت التضحية هو يوم العيد قبل زوال الشمس؛ لأنه هو السنة، لحديث البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أول ما نبدأ في يومنا هذا أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله، ليس من النسك في شيء)) متفق عليه.
كما أنهم اتفقوا على أن الذبح قبل الصلاة أو في ليلة العيد لا يجوز عملاً بِهذا الحديث، وحديث جندب بن سفيان أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: ((من كان ذبح أضحيته قبل أن يصلي ـ أو نصلي ـ فليذبح مكانها أخرى)) متفق عليه.
آداب لمن أراد التضحية:
1- عدم الأخذ من الشعر والبشرة إذا دخلت العشر لمن أراد أن يضحي.
عن أمّ سلمة رضي الله عنها، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي، فلا يلمس من شعره وبشره شيئًا)) متفق عليه.
قال صالح بن أحمد: قلت لأبي: ما يجتنب الرجل إذا أراد أن يضحي؟ قال: "لا يأخذ من شعره، ولا من بشره".
قال ابن القيم رحمه الله: "ومن هديه صلى الله عليه وسلم أن من أراد التضحية، ودخل يوم العشر فلا يأخذ من شعره وبشره شيئًا".
2- أن ينتقي الأفضل في الأضحية صفةً، وهي ما توافرت فيها صفات التمام والكمال من بهيمة الأنعام، ومنها: السِّمن، كثرة اللحم، كمال الخلقة، جمال المنظر، غلاء الثمن.
عن يحيى بن سعيد قال: سمعت أبا أمامة بن سعد قال: (كنا نسمن الأضحية بالمدينة، وكان المسلمون يسمنون) رواه البخاري.
مسائل متعلقة بالأضحية:
1- التضحية أفضل من التصدق بثمنها:
التضحية أفضل من الصدقة بثمنها؛ لأنها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمل المسلمين من بعده.
قال ابن القيم رحمه الله: "الذبح في موضعه أفضل من الصدقة بثمنه، ولو زاد، كالهدايا والضحايا، فإن نفس الذبح وإراقة الدم مقصود، فإنه عبادة مقرونة بالصلاة، كما قال تعالى: {فَصَلّ لِرَبّكَ وَٱنْحَرْ} [الكوثر:2]، وقال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للَّهِ رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ} [الأنعام:162]".
2- تفاضل الأضحية بين الإبل والبقر والغنم:
جمهور أهل العلم على أنّ أفضل الأضحية: الإبل ثم البقر ثم الغنم؛ لحديث أبي ذر قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: ((إيمان بالله، وجهاد في سبيله)) قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: ((أغلاها ثمنًا، وأنفسها عند أهلها)) رواه البخاري.
قالوا: والإبل أغلى ثمنًا من البقر، والبقر أغلى ثمنًا من الغنم.
وذهب المالكية إلى أنّ التضحية بالغنم أفضل؛ لحديث أنس رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بكبشين، وأنا أضحي بكبشين. متفقٌ عليه
قالوا: وما كان صلى الله عليه وسلم يختار لخاصته ولا يفعل إلا الأفضل.
وأجاب عن ذلك ابن حزم رحمه الله بأنه محمول على التخفيف لرفع المشقة.
واعلم أنّ كلام الجمهور محمول على من ضحى عن نفسه وأهل بيته ببعير أو بقرة، لا سبع بعير أو سبع بقرة، وإلا فالغنم في هذه الحالة أفضل.
3- حكم الاشتراك في الأضحية:
جمهور أهل العلم على جواز الاشتراك في الأضحية.
قال الإمام أحمد: "ما علمتُ أحدًا إلاّ ويرخص في ذلك؛ إلا ابن عمر".
واستدلوا على جواز التشريك بأدلة منها:
حديث جابر رضي الله عنه، وفيه قول النبيّ صلى الله عليه وسلم: ((بسم الله والله أكبر، اللهم هذا عني وعمن لم يضح من أمتي)) أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني.
وعن عطاء بن يسار، قال: سألتُ أبا أيوب الأنصاري: كيف كانت الضحايا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كان الرجل يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته، فيأكلون، ويطعمون، حتى تباهى الناس، فصارت كما ترى. أخرجه مالك والترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني
4- الشاة تجزئ عن الرجل وأهل بيته:
وتجزئ الشاة الواحدة في الأضحية عن الرجل وأهل بيته، وإن كثروا.
عن عطاء بن يسار، قال: سألتُ أبا أيوب الأنصاري: كيف كانت الضحايا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كان الرجل يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته، فيأكلون، ويطعمون، حتى تباهى الناس، فصارت كما ترى. أخرجه مالك والترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني
قال ابن القيم رحمه الله: "وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن الشاة تجزئ عن الرجل، وعن أهل بيته ولو كثر عددهم".
5- طروء العيب على الأضحية بعد التعيين:
جمهور أهل العلم على أنّه: إذا أصاب الأضحية عيبًا بعد أن أوجبها؛ فإنّها تجزئ إذا لم يكن ذلك العيب بفعله أو تفريط منه.
لحديث ابن عباس، قال موسى بن سلمة الهذلي: انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين، قال: وانطلق سنان معه ببدنة يسوقها، فُأزحِفت عليه بالطريق فَعَيِيَ بشأنها، إن هي أُبدِعَت كيف يأتي بها، فقال: لئن قدمت البلد لأستحفينّ عن ذلك، قال فأضحيت فلما نزلنا البطحاء قال: انطلق إلى ابن عباس نتحدث إليه، قال: فذكر له شأن بدنته فقال: على الخبير سقطت، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بست عشرة بدنة مع رجل وأمَّره فيها، قال: فمضى ثم رجع، فقال: يا رسول الله، كيف أصنع بما أُبْدِع عليَّ منها؟ قال: ((انحرها، ثم اصبغ نعليها في دمها، ثم اجعله على صفحتها، ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك)) رواه مسلم.
قال ابن تيمية رحمه الله: "وأما إذا اشترى أضحية، فتعيبت قبل الذبح، ذبحها في أحد قولي العلماء، وإن تعيبت عند الذبح أجزأ في الموضعين".
6- الاستدانة من أجل الأضحية:
سئل ابن تيمية رحمه الله عمن لا يقدر على الأضحية، هل يستدين؟
فقال: "الحمد لله رب العالمين، إن كان له وفاء فاستدان ما يضحي به فحسن، ولا يجب عليه أن يفعل ذلك، والله أعلم".
7- الأكل من الأضحية:
يستحب للمضحي أن يأكل من أضحيته؛ لأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر، فطبخت، فأكل من لحمها، وشرب من مرقها.
قالوا: وتكلّف هذا الأمر: أن يأخذ من مائة بدنة مائة قطعة، تُطبخ في قدر، ويأكل منها، يدل على أنّ الأمر في الآية الكريمة للوجوب.
8- الأضحية عن الميت:
قال ابن تيمية رحمه الله: "وتجوز الأضحية عن الميت، كما يجوز الحج عنه، والصدقة عنه، ويضحى عنه في البيت، ولا يذبح عند القبر أضحية ولا غيرها".
9- ذبيحة المرأة والصبي:
عن كعب بن مالك رضي الله عنه، أن امرأة ذبحت شاة بحجر، فسئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك، فأمر بأكلها. رواه البخاري
قال ابن المنذر رحمه الله: "أجمع كل من يحفظ عنه من أهل العلم على إباحة ذبيحة المرأة والصبي".
آداب متعلقة بذبح الأضحية:
1- حدّ السكين، وإراحة الذبيحة: عن شداد بن أوس، قال: ثنتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليُحدّ أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته)) مسلم.
2- يستحب إمرار السكين بقوةٍ وتحاملٍ ذهابًا وعودًا، ليكون أوجى وأسهل.
3- استقبال الذابح القبلة بأضحيته، لفعل ابن عمر رضي الله عنهما، ولأنها أولى الجهات بالاستقبال.
قال ابن تيمية رحمه الله: "وأما الأضحية فإنه يستقبل بها القبلة، فيضجعها على الأيسر، ويقول: بسم الله، والله أكبر، اللهم تقبل مني كما تقبلت من إبراهيم خليلك".
4- أن ينحر البعير قائمًا على ثلاث قوائم، معقول الركبة، وإلا فباركاً. لقول ابن عمر رضي الله عنهما: ابعثها قيامًا مقيدة سنةَ محمد صلى الله عليه وسلم.. الحديث، رواه البخاري.
5- ويستحب أن يذبحها بيده ويضع رجله على صفاحها، ويقول: بسم الله الله أكبر، اللهم هذا عني وعن آل بيتي، أو عن آل فلان، لقول أنس رضي الله عنه: ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين، فرأيته واضعًا قدمه على صفاحهما يسمي ويكبر، فذبحهما بيده. رواه البخاري
بعض البدع والمخالفات الشرعية في الأضحية:
1- لطخ الجباه بدم الأضحية:
قالت اللجنة الدائمة للإفتاء: لا نعلم للطخ الجباه بدم الأضحية أصلاً لا من الكتاب ولا من السنة، ولا نعلم أن أحدًا من الصحابة فعله، فهو بدعة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))، وفي رواية: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق على صحته.
2- الوضوء لذبح الضحية:
قالت اللجنة الدائمة للإفتاء: لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه توضأ بعد صلاة عيد الأضحى من أجل أن يذبح أضحيته، ولم يعرف ذلك أيضًا عن السلف الصالح، ولكنه إذا ارتكب ذلك بأن توضأ لذبح أضحيته فذبيحته مجزئة له ما دام مسلمًا لا يعرف عنه ما يوجب تكفيره، ويجوز الأكل منها له ولغيره.
3- مسح ظهر الأضحية ليلة العيد، وتسمية من يضحي بِها عنهم:
قال ابن عثيمين: "وأما ما يفعله بعض العامة عندنا يسميها في ليلة العيد ـ أي: الأضحية ـ ويمسح ظهرها من ناصيتها إلى ذنبها، وربما يكرر ذلك: هذا عني، هذا عن أهل بيتي، هذا عن أمي، وما أشبه ذلك فهذا من البدع، لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم".
4- الطواف حول الأضحية:
ما يفعله من يطوف حولها ـ أي الأضحية ـ، أو يتخطاها هو وأهل بيته قبل ذبحها، ومن يهلل ويكبر بصوت جماعي مع أهل بيته حال الطواف حولها، ونحو ذلك من المحدثات التي سببها انتشار الأحاديث التي لا خطام لها ولا زمام".


 

رد مع اقتباس
قديم 01-10-2011, 12:18 AM   #19
المراقبة العامة



الصورة الرمزية راجية الجنة
راجية الجنة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 355
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 01-04-2016 (05:33 PM)
 المشاركات : 20,756 [ + ]
 التقييم :  6450
 الدولهـ
tunis
 الجنس ~
Female
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 164
تم شكره 321 مرة في 281 مشاركة
افتراضي رد: ][موسوعة الحج فتاوى ومواقع وفوائد][



][ الملف العلمي للحج][



* أخطاء يقع فيها بعض الحجاج والمعتمرين والزائرين:
أ/ أخطاء قبل الذهاب إلى الحج:
1. ترك الوصية بما للإنسان أو عليه من حقوق أو ديون.
2. عدم تحري النفقة الحلال للحج.
3. الذهاب مع الرفقة السيئة.
4. عدم إخلاص النية في حجه.
5. اصطحاب شيء من المحرمات كالدخان وآلات اللهو إلى الحج.
6. عدم تعلم أحكام الحج والعمرة مما يوقع الحاج في كثير من المحظورات.
ب/ أخطاء الإحرام:
1. تطييب ثياب الإحرام.
2. وضع (أزرار) أو (مشابك) في الإحرام بحيث يصبح الإحرام كالثوب المخيط.
3. ما تضعه بعض النساء على رأسها لترفع الحجاب عن وجهها وتعتقد أن المحرمة لا يصح أن يلامس حجابها وجهها، وهذا لا أصل له.
4. مجاوزة الميقات بدون إحرام وخصوصاً ما يفعله الكثير حيث لا يحرم ـ إذا أتى بالطائرة ـ إلا في جدة بعد وصوله.
5. التلبية الجماعية، سواء أكان يلبي أحدهم ويردد معه الباقون أو بأن يلبوا جميعاً بصوت واحد.
6. استعمال الطيب في المأكول والمشروب كالزعفران ونحوه، وكذلك الصابون المعطر.
7. تعمد تغطية الوجه والرأس بملاصق وخصوصاً عند النوم.
8. اعتقاد البعض أنه لا يجوز حك الرأس أو الجسم.
9. كشف المرأة وجهها عند غير محارمها بدعوى أنها محرمة.
10. التقاط لقطة الحرم لغير التعريف.
11. ظن البعض أنه لا يجوز أن يتغطى بغير ملاصق كسقف السيارة أو المظلة (الشمسية).
12. الاستمرار في الاضطباع، مع أن السنة أن يكون في الطواف الأول فقط.
13. تجاوز الحائض لميقاتها دون إحرام ظناً منها أنه لا يصح إحرام الحائض.
ج/ أخطاء الطواف:
1. ابتداء الطواف قبل الحجر الأسود على سبيل الاحتياط.
2. الطواف داخل الحجر عند الزحام، بحيث يدخل من باب الحجر إلى الباب المقابل.
3. الرمل في جميع الأشواط السبعة.
4. المزاحمة الشديدة للوصول إلى الحجر الأسود لتقبيله.
5. اعتقاد بعضهم أن الحجر الأسود نافع بذاته.
6. استلام جميع أركان الكعبة.
7. الوقوف عند محاذاة الحجر الأسود والمزاحمة لأجل ذلك وإعاقة السير.
8. تقبيل اليد عند الإشارة إلى الحجر.
9. تخصيص كل شوط بدعاء معين لا يدعو فيه بغيره.
10. الدعاء الجماعي بصوت قائد يقودهم ويلقنهم الدعاء بصوت مرتفع، مما يشوش على الطائفين.
11. المزاحمة الشديدة من أجل الصلاة خلف المقام.
12. طواف أو سعي المرأة بالزينة والعطر.
13. الوقوف بعد الطواف للدعاء ورفع الصوت بذلك جماعة.
14. المرور بين يدي المصلين وخاصة مرور النساء لغير حاجة ملحة.
د/ أخطاء في السعي:
1. قراءة قوله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} كلما أقبلوا على الصفا والمروة, والسنة أن يقرأها إذا أقبل على الصفا في أول شوط فقط.
2. تكلف الصعود إلى أعلى جبل الصفا والمروة والمشقة في ذلك، وإنما يكفي صعود بعضه.
3. الإشارة باليد جهة القبلة مع التكبير عند صعود الصفا والمروة، والسنة في ذلك رفع الدين والدعاء والذكر المأثور.
4. ترك كثير من الناس للذكر الوارد عند رقي الصفا والمروة.
5. هرولة المرأة بين العلمين.
6. إسراع الرجل في جميع الشوط، والسنة أن يكون بين العلمين.
7. صلاة ركعتين بعد السعي كالطواف، وهذا لا أصل له.
هـ/ أخطاء في يوم عرفة:
1. خروج بعض الحجاج إلى الميقات كي يحرموا بالحج وهذا خلاف السنة، فالسنة أن يحرموا من مكانهم.
2. تكلف صعود الجبل المسمى (جبل الرحمة) مع التعرض للخطر مع أنه غير مسنون.
3. الاشتغال بالأحاديث الدنيوية والأكل والشرب عن الذكر والدعاء في وقت الوقوف, وهو بعد صلاتي الظهر والعصر.
4. النزول خارج حدود عرفة حتى الغروب، وهذا خطأ عظيم يفوت به الحج.
5. استقبال الجبل المسمى (جبل الرحمة) في الدعاء واستدبار الكعبة, وتكلف صعوده.
6. الخروج من عرفة قبل غروب الشمس.
7. السرعة الشديدة وقت الدفع إلى مزدلفة وعدم السكينة.
و/ أخطاء في مزدلفة:
1. الانشغال بجمع الحصى عند الوصول إلى مزدلفة عن الصلاة، مع أن السنة البدء بالصلاة.
2. التهاون في تحري القبلة في صلاة المغرب والعشاء.
3. الخروج من مزدلفة إلى منى قبل الفجر لغير الضعفة.
4. التأخر في الدفع من مزدلفة إلى طلوع الشمس من غير عذر.
5. ظن بعضهم أنه لا تجمع الجمار إلا من مزدلفة.
6. إهمال الكثير للذكر والدعاء بعد صلاة الفجر يوم العيد في مزدلفة.
ز/ أخطاء في رمي الجمرات:
1. اعتقاد كثير من الحجاج أنهم برميهم الجمار يرمون الشيطان، ولهذا يطلقون اسم الشياطين على الجمار. فيقولون رمينا الشيطان الصغير والكبير، وتراهم يرمون الحصا بشدة وعنف وصراخ وشتم لهذه الشياطين على زعمهم، مع أن الحكمة من رمي الجمرات إقامة ذكر الله تعالى.
2. رمي الجمار بحصا كبيرة، وبالحذاء (النعل) وبالأخشاب.
3. تقدمهم إلى الجمرات بعنف وشدة، لا يخشعون لله تعالى ولا يرحمون عباد الله تعالى، فيحصل بهذا الأذية والضرر للمسلمين.
4. غسل حصا الجمار.
5. ظن البعض أن الرمي لا يكون إلا في أول الوقت.
6. الرمي من غير تحري بوقوع الحصى في المرمى.
7. رمي حصا الجمار دفعة واحدة.
8. مزاحمة النساء للرجال في الرمي.
9. الرمي قبل بدء وقت الرمي.
10. الإخلال بترتيب الجمرات الثلاث في الرمي.
11. ترك كثير من الحجاج الوقوف للدعاء بعد رمي الجمرة الأولى والثانية في أيام التشريق.
12. تهاون البعض برمي الجمار بأنفسهم فتراهم يوكلون من يرمي عنهم مع قدرتهم على ذلك.
ح/ أخطاء في بقية أيام الحج وطواف الوداع:
1. ترك المبيت بمنى ليلة الحادي عشر والثاني عشر، والثالث عشر للمتأخر.
2. تأخر من يريد التعجل حتى غروب الشمس لليوم الثاني عشر.
3. نزول البعض من منى إلى مكة لطواف الوداع, ثم يرجع إلى منى فيرمي ثم يسافر، وهذا لم يكن آخر عهده بالبيت الطواف.
4. مكثهم بمكة بعد طواف الوداع لغير عارض أو حاجة.
5. خروج البعض على قفاه (يعني على ورائه مستقبل القبلة) بعد طواف الوداع بزعم تعظيم الكعبة.
ط/ أخطاء عند زيارة المسجد النبوي:
1. شد الرحال لأجل زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم, وإنما يكون السفر لأجل زيارة المسجد, وزيارة القبر تبعاً لذلك.
2. ظن البعض أن حجه لا يتم ولا يكمل إلا بزيارة المدينة.
3. التمسح بجدران القبر والتبرك به.
4. الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم وطلب الحوائج منه.
5. استقبال القبر عند الدعاء.
6. زيارة ما يسمى بالمساجد السبعة والصلاة فيها.


 

رد مع اقتباس
قديم 01-10-2011, 12:19 AM   #20
المراقبة العامة



الصورة الرمزية راجية الجنة
راجية الجنة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 355
 تاريخ التسجيل :  Apr 2011
 أخر زيارة : 01-04-2016 (05:33 PM)
 المشاركات : 20,756 [ + ]
 التقييم :  6450
 الدولهـ
tunis
 الجنس ~
Female
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 164
تم شكره 321 مرة في 281 مشاركة
افتراضي رد: ][موسوعة الحج فتاوى ومواقع وفوائد][



][ الملف العلمي للحج][



* أحكام الزيارة وآدابها:
1. زيارة المسجد النبوي:
تسن زيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم قبل الحج أو بعده للأحاديث الواردة في فضله.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صلاة في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صلاة في غيره من المساجد، إلا المسجد الحرام)) رواه مسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، ومسجد الحرام، ومسجد الأقصى)) رواه مسلم.
فإذا دخل المسجد سن له أن يصلي ركعتين تحية المسجد، وينبغي أن يتحرى الصلاة في الروضة لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي)) رواه البخاري.
وهذا في غير صلاة الجماعة، أما في صلاة الجماعة فليحافظ على الصف الأول الذي يلي الإمام فإنه أفضل.
2. زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبري صاحبيه رضي الله عنهما:
ثم بعد صلاته يذهب للسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
أ- فيقف أمام قبر النبي صلى الله عليه وسلم مستقبلاً للقبر فيقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، وإن زاد شيئاً مناسباً فلا بأس، مثل أن يقول: السلام عليك يا خليل الله، وأمينه على وحيه، وإن اقتصر على الأول فحسن.
ب- ثم يخطو خطوة عن يمينه ليكون أمام أبي بكر رضي الله عنه فيقول: السلام عليك يا أبا بكر، وإن زاد شيئاً مناسباً فلا بأس.
ج- ثم يخطو خطوة عن يمينه ليكون أمام عمر رضي الله عنه، فيقول: السلام عليك يا عمر، وإن زاد شيئاً مناسباً فلا بأس.
د- وليكن سلامه على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه بأدب وخفض صوت.
هـ- ولا ينبغي إطالة الوقوف والدعاء عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم.
3. زيارة البقيع وشهداء أحد:
وينبغي له زيارة البقيع فيسلم على من فيها من الصحابة والتابعين وغيرهم.
وإذا دخل المقبرة فليقل ما علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين, وإنا إن شاء الله بكم للاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية.
وإن أحب أن يخرج إلى أحد ويزور الشهداء فيسلم عليهم ويدعو لهم فحسن.
4. الصلاة في مسجد قباء:
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قباء راكباً وماشياً، فيصلي فيه ركعتين) متفق عليه.
وعن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تطهر في بيته، ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة، كان له كأجر عمرة)) رواه أحمد، وصححه الألباني.

================
اتمنى لكم المتعة والفائدة

النهاية

الملف العلمي للحج


 

رد مع اقتباس
قديم 01-10-2011, 02:24 PM   #21
مؤمنة وافتخر



الصورة الرمزية اميرة
اميرة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 07-06-2015 (12:31 AM)
 المشاركات : 30,579 [ + ]
 التقييم :  7592
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم اغفر لى ما لا يعلمون واجعلنى خيرا مما يظنون ولا تاخذنى بما يقولون
لوني المفضل : Gray
شكراً: 520
تم شكره 492 مرة في 450 مشاركة
افتراضي رد: ][موسوعة الحج فتاوى ومواقع وفوائد][











 
 توقيع : اميرة


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.




♥ تَوكلْ ..
♥ فإن الله كفاَك بالأمسْ مَا كان وغداً سيكفيكَ ما سيكون (ما خاب من قال يارب ) ♥
انا شخصيه ..
البعض يكرهني ..
البعض يعشقني ..
البعض يراني غير مهم..
البعض يراني مهم في حياته ..
والبعض يراني متواضعا ..

انا اعشق شخصيتي هذه ..
,,,
فلم تشقي امي تسعه اشهر لأخرج لعبه سهله بأيدي أناس لا يستحقوا اهتمامي..

لايهمني من تكلم وراء ظهري ..
فأنا يكفيني أنه يخرس عندما يلمح قدمي .!

أخر اخباري لااله الا الله محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام

رد مع اقتباس
إضافة رد
كاتب الموضوع راجية الجنة مشاركات 26 المشاهدات 5585  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع

   
الكلمات الدلالية (Tags)
الحج
   

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة فتاوى تخص المراة عاشقة فيصل منتدى حواء 4 21-12-2011 10:18 PM
موسوعة فتاوى تخص المراة عاشقة فيصل منتدى حواء 2 14-12-2011 03:54 AM
فتاوى في الحج .. !! fahd منتدى الحج والعمره 2 26-10-2011 07:14 PM
ملف خاص عن الحج مقالات ومطويات وصوتيات ومواقع وغيرها ..~ ريحانة المنتدى منتدى الحج والعمره 2 22-10-2011 06:55 PM
فتاوى المراة في الحج احب الله ركن المرأة المسلمة 8 04-10-2011 07:33 PM
   

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
   

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%B1%D9%85-%D9%86%D8%AA Add to My Yahoo! منتديات كرم نت Add to Google! منتديات كرم نت Add to AOL! منتديات كرم نت Add to MSN منتديات كرم نت Subscribe in NewsGator Online منتديات كرم نت
Add to Netvibes منتديات كرم نت Subscribe in Pakeflakes منتديات كرم نت Subscribe in Bloglines منتديات كرم نت Add to Alesti RSS Reader منتديات كرم نت Add to Feedage.com Groups منتديات كرم نت Add to Windows Live منتديات كرم نت
iPing-it منتديات كرم نت Add to Feedage RSS Alerts منتديات كرم نت Add To Fwicki منتديات كرم نت Add to Spoken to You منتديات كرم نت
تصميم الستايل علاء الفاتك   http://www.moonsat.net/vb